
تلقى الحكومه تهمه حرق البرلمان على الماس الكهربائى والشعب لايصدق الحكومه بسبب الاوراق الهامه التى فقدت فى الحريق وهى
ملفات عباره السلام 98 الخاصه بممدوح اسماعيل عضو مجلس الشورى
ملفات قضيه اكياس الدم الفاسده الخاصه بشركه هايدلينا لصاحبها هانى سرور عضو مجلس الشعب
ملفات المبيدات المسرطنه وملفات الفساد الخاصه بوكيل وزاره الزراعه الاسبق
وكان حريق مجلس الشورى هائلا بحيث انه استغرق 18 ساعه رغم مشاركه 38 عربه اطفاء وطائره هليكوبتر والعديد من عربات الامن المركزى وكشف هذا الحريق عجز وزاره الداخليه عن اطفاء حريق بسبب اهتمامها بحرق امال وطموحات المواطنين وبسبب جهلها بوسائل الاطفاء الحديثه والسريعه فكانت تطفىء الحريق بالماء مما ساعد على اتلاف الحوائط وكانت الهيلكوبتر تطفىء الحريق بملاء خزان المياه من النيل والقاءه على الحريق حتى انها اخطات والقته على رجال الاطفاء والمواطنين الذين حضروا لمشاهده عجز الحكومه وليشمتوا فيها وتدهش عندما تسمع تعليقات المواطنين فيقول احد المواطنين ماتولع هيا بلدنا ويقول اخر ان الحكومه والنواب هم وراء احراق البرلمان ليخفون ادله ادانتهم ويقول البعض ايه يعنى مكان اتحرق ماكل يوم طموح الف شاب بيتحرق والف كلمه حق بتتحرق ويقول اخر مصر من غير مجلس شورى ولا مجلس شعب احسن لانهم رمز لتزوير اراده الشعب ووسيله الحكومه لتمرير القرارات والقوانين التى تحكم بها قبضتها على الشعب وتخنق المواطنين مثل قانون رفع الاسعار وتمديد قانون الطوارىء وتعديل الدستور وموافقه النواب بالاجماع على كل قرارات الحزب الوطنى وتفكيرهم فى كيفيه تمكين الحكومه من رقبه الشعب وقهر المعارضه الشريفه والاسم عندنا حياه برلمانيه عندنا حريه عندنا ديمقراطيه واحنا حتى منعرفش معنى الكلام ده ولم يحزن المصريون على المبنى الاثرى الذى تم انشاؤه عام 1868 ولا على الاثار الموجوده بداخله مثل دستور 1923 اول دستور مصرى ولا ميكروفون سعد زغلول ولا خطاب الملك فاروق للبرلمان ولكنهم حزنوا لان الحريق تم اثناء العطله البرلمانيه واحترق المجلس دون وجود النواب الذين يبصمون على القوانين التى يريدها الحزب الوطنى اما ماحدث من المسئولين بعد الحريق مهزله بكل المقاييس فتجد سمير زاهر يعلن انه سيقوم بعمل مباراه وديه يخصص دخلها لترمبم مجلس الشورى وتجدهم يجمعون التبرعات لترميم المجلس ويسارع رجال الاعمال طبعا للتبرع ليضمنوا مكانا فى الدوره البرلمانيه القادمه ثم يفعلون فى الشعب ما يريدون بموجب الحصانه التى يشترونها باموالهم وتبرعاتهم دون ان يخطر ببالهم التبرع لضحايا العباره حتى اعلن الرئيس ايقاف هذه المهزله وقرر ان المجلس سيتم ترميمه على نفقه الدوله فانتظروا ارتفاع وحريق اشد فى الاسعار لينتقل الحريق من مجلس الشورى الى حريق فى قلوب وعقول المواطنين الذين لايقدرون على توفير احتياجاتهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق