يبدو ان شيخ الازهر محمد سيد طنطاوى قد اصبح جزء من النظام الحاكم وتحول منصبه من منصب دينى الى منصب سياسى فمواقفه دائما مؤيده للحكومه وحليفتها امريكا فعندما التقى ببعض الطلاب وسالوه عن رايه فى المحاكمه الدوليه لعمر البشير قال متدخلونيش فى السياسه وعندما سالوه عن ايران وفيلم اعدام فرعون قال بالنص(اذا لم تحرق ايران فيلم اعدام فرعون فهذا فراق بيننا وبينهم حتى الممات وابعاد الى نهايه البعد) والسؤال الان هل شاهد شيخ الازهر الفيلم ام انه يتحدث بناء على كلام صحافه الحكومه التى تريد ان نقطع علاقتنا مع ايران ارضاء لامريكا وهو جزء من مخطط امريكى لعزله ايران لمحاوله امتلاكها اقوى واحدث سلاح فى العالم وهو السلاح النووى وان هذا الفيلم اتخذوه حجه لقطع العلاقات مع ان هذا الفيلم ليس من انتاج الحكومه الايرانيه وبعدين معظم افلام امريكا مليئه بالاستهزاء بالعرب والسخريه من المسلمين ومع ذلك لم يدعو شيخ الازهر الى قطع العلاقات معهم اه صحيح ازاى هيدعو لقطع العلاقات معهم واحنا بنحاول ارضائهم بشتى الطرق وبننفذ مخططهم وهو عزله ايران وطب ليه مطلبش ان احنا نقطع علاقتنا مع اسرائيل اولى فهى التى تقتل الاف المسلمين فى فلسطين وشردت الاف الاسر ( ولتجدن اشد الناس عداوه للمسلمين اليهود) ده حتى امتنع عن صدار فتوى بشان تصدير الغز الطبيعى لاسرائيل الم اقل لكم انه اصبح جزء من النظام الحاكم عايزين دليل تانى هو مش قال فى مساله عمر البشير متدخلونيش فى السياسه طب المطالبه بقطع العلاقات مع ايران مش سياسه فشيخ الازهر اصبح منصبه منصب سياسى من الدرجه الاولى واصبح جزء من الحكومه التى تناقض نفسها مثل الرئيس الحاكم عندما تسمعه يخطب تبقى الدمعه هتنزل من عينك تسمعه كان قلبه بيتقطع على محدودالدخل يقولك انه مهتم بمحدودى الدخل انه ينحاز لمحدودى الدخل انه يعمل لمصلحه محدودى الدخل دون ان يحدد لنا من هم محدودى الدخل الذين يقصدهم ويعمل لمصلحتهم هل هم احمد عز ونجيب ساويرس وممدوح اسماعيل وهانى سرور وحسين سالم وامثالهم ام الفقراء الذين يكتون بنار الاسعار ومعارك طوابير الخبز وازمه بنزين 80 وقانون المرور الجديد الذى لايطبق الى على الفقراء ومع ذلك يقولون ان معدل التنميه يرتفع والاستثمار بيزيد
وعجبى 0000
الجمعة، 22 أغسطس 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق