
هل صارت ارواحنا رخيصه الى هذا الحد فقد تم الحكم ببراءه من قتل اكثر من 1030 شخص فى مقبره جماعيه فى قاع البحر الاحمر الذى اشتد احمرارا بدماء الضحايا مع العلم ان ادله الادانه واضحه وصريحه ولكن بدء العمل سريعا ليخرج القاتل بريئا ففى البدايه تم تحويل القضيه بواسطه النائب العام السابق الى محكمه جنح مع العلم ان قتل الحيوان يعتبر جنايه ولكن من الواضح ان ارواحنا عند الحكومه ارخص من الحيوان بكثير وتم اعتبار ممدوح اسماعيلب المتهم الخامس فى القضيه مع انه المتهم الاول بصفته رئيس مجلس الاداره والمسئول الاول والاخير عن كل شىء فى الشركه وقصه العباره بدات حينما تم شرائها من موانىء اوروبا بهدف تخريدها بعد انتهاء عمرها الافتراضى وقام بطلائها وبناء طوابق اضافيه لتستوعب عددا اكبر من الركاب ليكون الربح اكثر وكان العدد المصرح به هو 1187 راكب الا انه بفضل
نفوذه نجح فى استخراج تصريح بمضاعفه عدد الركاب الى 2890 راكب وكانت المسافه المحدده لسير السفينه هى 20 ميلا فى حين ان اقل رحله لهذه السفينه لاتقل عن 63 ميلا وبفضل نفوذه ايضا نجح فى احتكار رحلات الحج والعمره وكان ممدوح اسماعيل يهمل فى صيانه العباره لانها تكلفه مبالغ باهظه فكانت طفايات الحريق غير صالحه والصندوق الاسود معطل وبلاعات تصريف المياه مسدوده وقوارب النجاه منتهيه الصلاحيه منذ خمس سنوات بشهاده لجنه التفتيش التى اثبتت ان 63 من اصل 88 قارب منتهيه الصلاحيه ولا تحتوى على الطلقات الضوئيه التى تطلق تلقائيا للاستغاثه ورغم كل ذلك حصل القاتل على البراءه الهذا الحد اصبحنا عبيدا للحزب الوطنى ورجاله الذين هم فوق القانون وفى لحظه النطق بالحكم وقع على كالصاعقه فقد ضاع اخر امل يتشبث به الضعفاء الذى هو القضاء ( قضاء مصر الشامخ ) فقد طاله الفساد واصبحت النخبه الحاكمه تتحكم فيه فقد تم تبرئه ممدوح اسماعيل ومن قبله هانى سرور وتم الحكم على المفكر المصرى الوطنى سعد الدين ابراهيم بالسجن سنتين فباى امل يتشبث الضعفاء اذن حقا انه قمه الفساد انه مستقبل اسود ليس لنا الان الا الله
نفوذه نجح فى استخراج تصريح بمضاعفه عدد الركاب الى 2890 راكب وكانت المسافه المحدده لسير السفينه هى 20 ميلا فى حين ان اقل رحله لهذه السفينه لاتقل عن 63 ميلا وبفضل نفوذه ايضا نجح فى احتكار رحلات الحج والعمره وكان ممدوح اسماعيل يهمل فى صيانه العباره لانها تكلفه مبالغ باهظه فكانت طفايات الحريق غير صالحه والصندوق الاسود معطل وبلاعات تصريف المياه مسدوده وقوارب النجاه منتهيه الصلاحيه منذ خمس سنوات بشهاده لجنه التفتيش التى اثبتت ان 63 من اصل 88 قارب منتهيه الصلاحيه ولا تحتوى على الطلقات الضوئيه التى تطلق تلقائيا للاستغاثه ورغم كل ذلك حصل القاتل على البراءه الهذا الحد اصبحنا عبيدا للحزب الوطنى ورجاله الذين هم فوق القانون وفى لحظه النطق بالحكم وقع على كالصاعقه فقد ضاع اخر امل يتشبث به الضعفاء الذى هو القضاء ( قضاء مصر الشامخ ) فقد طاله الفساد واصبحت النخبه الحاكمه تتحكم فيه فقد تم تبرئه ممدوح اسماعيل ومن قبله هانى سرور وتم الحكم على المفكر المصرى الوطنى سعد الدين ابراهيم بالسجن سنتين فباى امل يتشبث الضعفاء اذن حقا انه قمه الفساد انه مستقبل اسود ليس لنا الان الا الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق