الجمعة، 19 سبتمبر 2008

قضاء وقدر


فى النصف الاول من الفتره الخامسه لولايه الرئيس مبارك تتابعت الكوارث والمصائب وتعددت

اولها تلفيق قضيه رشوه للشاب الطموح الحالم بغد ومستقبل افضل تحكمه الديمقراطيه

ثانيها براءه ممدوح اسماعيل صاحب عباره الموت فى مهزله قضائيه بعد ان قتل اكثر من 1030 شخص فى البحر الاحمر لا لشيء سوى انه عضو فى لجنه السياسات بالحزب الوطنى التى تضم المحتكرين والقتله واللصوص والفاسدين والمرتشين والمزورين فاعضائها هم احمد عز محتكر الحديد وممدوح اسماعيل القاتل صاحب عباره الموت وهشام طلعت مصطفى قاتل سوزان تميم ومحمد فريد خميس المتهم بالرشوه وهانى سرور صاحب قضيه فساد اكياس الدم وتتوالى فضائح لجنه السياسات فماذا تنتظر من حزب يتحكم به هؤلاء وقد تم فى عهد سياده الرئيس مبارك ايضا حريق البرلمان المصرى وكارثه الدويقه التى توقعها الجميع منذ اكثر من عشر سنوات ولم تفعل الحكومه شيئا ولم تحرك ساكنا حتى انهدم الجبل على رأس الغلابه وتحولت الدويقه من مساكن شعبيه الى مقبره جماعيه دون ان يحرك هذا كله شعره فى رأس الحكومه هل من الممكن ان يتوقع احد حدوث كل هذه الكوارث دون ان نعرف من المسئول ودون ان يستقيل اى وزير بالطبع لاولكن نحن في زمن العجائب زمن حكم مبارك فماذا سيحدث اذن فى الثلاث سنوات المتبقيه من تلك الفتره لولايه مبارك وهل من الممكن ان تحدث مثل هذه الكوارث فى بلد عنده ادنى احترام لحقوق الانسان وادميته وتمر سريعا وكأن شيئا لم يكن لا اعتقد ذلك فأذا حدثت حادثه مثل حريق البرلمان اعتقد انهم سيقيلون الوزاره بل ويحاكمون الوزراء اما فى مصر فالوزراء يخلدون فى اماكنهم ولكن هل سالت نفسك مره هل من الممكت ان يستقيل الرئيس مبارك؟ اعتقد انه سؤال يثير الضحك فمن رابع المستحيلات ان يستقيل نعم فلماذا يستقيل وهناك الكلمه السريه التى تفسر كل الكوارث وتحل الالغاز فبعد كل مصيبه يخرج علينا المسئول ويعلن ان الحادثه قضاء وقدر فغرق العباره قضاء وقدر وحريق البرلمان قضاء وقدر وكارثه الدويقه قضاء وقدر ويخرج علينا شيخ الازهر ليكمل الصوره ويعلن ان ضخايا العباره شهداء ضحايا حادثه الدويقه شهداء فالى اى نص يستند شيخ الازهرفى فتواه هذه هل تغير الدين ليصبح الشهداء هم ضحايا الفساد والاهمال فالحكومه تستخدم الدين لتبرير فسادها واهمالها بحجه ان الكوارث قضاء وقدر لتخدير الشعب فهذا هو ماقال عنه ماركس ان الدين هو افيون الشعوب

ليست هناك تعليقات: