
بعد السلام والتحيه اما بعد : الم يجىء الوقت لتحقق المعجزه وتحقق امل 79 مليون مصرى فى ان يصبح لديهم رئيس سابق افعلها وادخل التاريخ ويجب ان تتخلى عن مسلسل التوريث وتترك الشعب يحكم نفسه بنفسه لقد حكمت مصر 27 عاما بالحديد والنار والقوه الغاشمه وزياده عساكر الامن المركزى واعتقال المعارضين وتعذيبهم واضطهادهم واخرها سجين الراى والحريه ايمن نور الذى رفضت الافراج عنه واستثنيته من العفو الصادر بمناسبه عيد ثوره يوليو ولفقت له تهمه التزوير والقيته فى السجن لا لشىء سوى انه صدق شعارات الحريه والديمقراطيه التى تطلقونها فرشح نفسه للرئاسه رغبه منه فى الوصول لمستقبل افضل مدفوعا بحب مصر وبمسانده شعبيه له فدبرتم له هذه المكيده والقيتوه فى السجن ولكنه سيظل البطل رمز الحريه والثوره على الظلم ولتنظر الى ما وصلت اليه مصر فى عهدك فقد وصلت بمعظم المواطنين الى ما تحت خط الفقر فاردت ان اعرف باى فكر تحكم مصر ووجدت الاجابه عندما شاهدت مسرحيه الزعيم لاول مره ووجدت عادل امام يقول ( الشعب يجب ان يكون فقيرا الفقراءيدخلون الجنه فعرفت منهجك فى حكم مصر) اتركنا وارحل وتخلى ان شعاراتك الكاذبه مثل ( مصر بتتقدم بينا ) كيف تتقدم بنا مصر الم تنظر الى حال الشعب الم ترى الفساد منتشرا فى كل وزاراتك بدءا من وزاره التربيه والتعليم مرورا بوزاره الصحه والنقل ووزاره البترول ووزاره التعليم العالى ومع ذلك تصر انت وحزبك واعضاءه من القتله والسفاحين الذين هم فوق القانون نعم مصر تتقدم وفق هواكم واخرها الحكم ببراءه من قتل اكثر من الف شخص على عباره لاتصلح للانتقال من التحرير للقناطر الخيريه نعم مصر تتقدم بكم عندما يتاخر رفع الحصانه عن ممدوح اسماعيل اكثر من 16 يوم ليهرب الى لندن نعم مصر تتقد بكم حينما يحكم ببراءه هانى سرور مصر تتقدم بكم حينما يصبح هم المواطن المصرى وشغله الشاغل هو توفير رغيف الخبز وانتم تحصلون على المليارات بالاحتكار نعم مصر بتتقدم بكم وحينما يتم القبض على شباب فى سن الورود لانهم يعارضون سياستك ولانهم يغنون اغانى وطنيه ويرفعون علم مصر نعم مصر بتتقدم بكم وشعارات حريه الصحافه التى تدعيها ومع ذلك يلاحق رجال الصحفيون الشرفاء مثل ابراهيم عيسى وعمرو الليثى ووائل الابراشى وتمريرك للقوانين التى تزيد سيطره واحكام قبضتك الحديديه على هذا البلد واخرها اصطناع فتنه طائفيه لتستطيع تمرير قانون الارهاب لذلك ارجو منك تحقيق امل 79 مليون مصرى وترحل
امضاء
مواطن مصرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق