الثلاثاء، 8 يوليو 2008

حال الشباب فى مصر


نتفق جميعا على ان الواقع مؤلم والمستقبل مجهول والجميع فى انتظار الحلقه الاخيره من مسلسل التوريث ولكن ماذا يفعل الشباب الذى من ابسط حقوقه ان يجد عملا مناسبا يدر عليه دخل يكفى احتياجاته ومن ابسط حقوقه ان يجد شقه ولكن الشقه اصبحت بالنسبه للشباب حلم بعيد المنال نعم فاين يجدها وسط الارتفاع الهائل فى اسعار الحديد بنسبه300 %فى اقل من سنتين والاسمنت الذى يرتفع سعره يوما بعد يوم هذا هو الواقع فكيف يهرب منه الشباب هناك عده طرق
الطريق الاول:الاتجاه الى المخدرات والانحراف ليغيب العقل ويتوقف عن التفكير الذى يكاد يؤدى به الى الجنون ولكن الحكومه تمنع المخدرات والتدخين وكاتبين على علبه السجاير التدخين يدمر الصحه ويسبب الوفاه طب والمبيدات المسرطنه بتعمل ايه وتلوث المياه والهواء والخضروات المهرمنه بتعمل ايه ماعلينا
الطريق التانى : الهجره غيرالشرعيه التى تزايدت اعدادها فى الفتره الاخيره وطبعا الشباب يعلم كم الاخطار والاهوال الذى سيقابله اثناء هذه الرحله فمن الممكن ان يموت غرقا ويصبح طعاما للاسماك و لكنه ينظر الى نصف الكوب الممتلىء انه من الممكن ان يصل ويعمل ويحيا حياه كريمه اما فى مصر فالى اى نصف سينظر فالكوب كله فارغ فالحياه مليئه بالياس والاحباط حتى ان النظام قضى على ماتبقى من اساطير للامل فى التغيير والاصلاح والتقدم هذا هو حال الشباب الذى لم يصبح له مكان فى مصر فلا مكان الالابناء الفاسدين والمحتكرين والمرتشين والوسايط فليس هناك ادنى اهتمام بابسط حقوق الانسان فى الحق فى الحياه الكريمه

ليست هناك تعليقات: